الخلاص بالإيمان أم بالأعمال؟
- 4 مايو
- 1 دقيقة قراءة

هذا سؤال مهم جدًا، والكتاب المقدس يجيب عنه بوضوح:الخلاص هو بنعمة الله، بالإيمان، وليس بالأعمال.
يقول الكتاب:«لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ»(أفسس 2: 8-9)
هذا يعني أن الإنسان لا يقدر أن يشتري الخلاص بأعماله، ولا أن يستحقه ببرّه الشخصي.لأن الأعمال، مهما كثرت، لا تستطيع أن تمحو الخطية أو تصنع مصالحة كاملة مع الله.الخلاص هو عطية من الله، نأخذه بالإيمان بيسوع المسيح.
لكن هذا لا يعني أن الأعمال بلا قيمة.فالأعمال الصالحة ليست سبب الخلاص، بل ثمر الخلاص.الإنسان لا يعمل صالحًا لكي يخلُص، بل لأنه خلص وبدأت نعمة الله تغيّره.
ولهذا بعد الآيتين مباشرة يقول الكتاب:«لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا»(أفسس 2: 10)
إذًا الترتيب الصحيح هو:
الخلاص بالإيمان
والأعمال الصالحة تأتي بعده كثمر
ولهذا أيضًا يقول يعقوب إن الإيمان الحقيقي لا يبقى ميتًا، بل يظهر في الحياة.ليس لأن الأعمال تخلّص، بل لأن الإيمان الحي لا بد أن ينتج ثمرًا.
فالخلاص ليس بالأعمال،لكن الإيمان الحقيقي لا يبقى بلا أعمال.نحن لا نخلص لأننا صالحون،بل عندما نؤمن بالمسيح يغيّرنا الله،فتبدأ الأعمال الصالحة تظهر في حياتنا.




تعليقات